Infrared Sauna

ماهو معنى تقنية فار – إنفرارد؟

ينبثق من الشمس حرارة بموجات عديدة تحتوي على الإشعاع الكهرومغناطيسي لكل أطوال الموجات، بما فيها الأشعة السينية والضوء الفوق البنفسجي والضوء المنظوروالضوء تحت الأحمر. يوجد لبعض أنواع الحرارة المختلفة هذه فوائذ نافعة بصحة الإنسان ويوجد لبعض منها أضرار بصحة الإنسان. حيث أن حرارة فار – إنفرارد هي عبارة عن فواصل موجات الشمس.

حرارة فار – إنفرارد هي أساساً مصدر حرارة المعيشة. يمكن التعريف عنها بأنها الأشعة الصادرة من الشمس والنافعة لأجل نمو عظام الأطفال ولأجل نمو الأعشاب والفواكه المتعرضة بأشعة الشمس ولأجل توافر عوامل الصحة في منازل تدخلها الشمس. من أهم ميزات هذه الأشعة المثيرة للإهتمام هي ميزة تسخينها للأشياء بشكل مباشر.

حيث أن حمامات الساونا ذات مواصفات إنفرارد العاملة بموجب الضوء التحت الأحمر، تتفارق ميزاتها عن حمامات الساونا التقليدية حيث أن نظام عملها لايعتمد على تسخين هواء المنطقة. بل إنها تستخدم مصابيح تعمل بموجب ضوء تحت الأحمر تستهدف تسخين الجسم بشكل مباشر. منظومات الحرارة المولدة لضوء التحت الأحمر، يولد الحرارة بشكل طبيعي بعد نفوذه إلى الأجسام. حيث أن هذا النظام يتفارق عن حمامات الشمس بضمان كامل وبعوامل الصحة يتم أثنائها إتباع تقنيات ضوء تحت الأحمر ولايسبب إطلاقاً أي حرق بالبشرة.

منافع حمامات ساونا إنفرارد:

يؤمن عوامل طرد السموم.

من العلم بأن حمامات الساونا الكلاسيكية يعتمد مبدأ عملها على مدفأة تصدر منها حرارة معينة تنتشر بأجواء داخل غرفة حمام الساونا وعندما يلمس الجو الساخن بأجسامكم يتم الإحساس بها وتبدأ حالة التعرق.

حيث أن حرارة حمام الساونا الكلاسيكية تنفذ داخل البشرة حتى عمق يتراوح بين 5-6 ملم وبالتالي تحدث حالة التعرق سطحياً بشكل عام. تفيد الأبحاث العلمية بأن كل شخص موجود بداخل حمام الساونا الكلاسيكية تتعرق 100 وحدة بجسمه ويطرد أثنائها توكسينات عددها 2-3 وحدة. أما نظام التسخين الموجود في حمامات فار – إنفرارد، يعتمد على التسخين بموجب القياس الدائري المشار عليه بأسم الراديان. بمعنى آخر هذا النظام يعمل مثل نظام تسخين الشمس، يسخن الأجسام ولايسخن الهواء الموجود به. لهذا السبب تتميز حمامات ساونا فار – إنفرارد عن الحمامات الكلاسيكية بتسخين الأجسام بأعماق أكثر ويحدث أثنائها تعرق أكثر بالأجسام. وبالتالي يتم طرد توكسينات بكميات 7 أضعاف أكثر من التوكسينات المطرودة في حمامات الساونا الكلاسيكية. تشير الأبحاث العلمية بأن كل شخص موجود داخل حمامات ساونا إنفرارد يتعرق بكميات 100 وحدة ويطرد توكسينات عددها 20 وحدة.

يساعد على إنقاص الوزن

عندما تتوافر عوامل التسخين المتكاملة في حمامات ساونا إنفرارد، يتم حرق الدهون من الأجسام الساخنة من الأعماق. لأن طبقة الدهون بأجسامنا توجد وتبدأ ظهورها تحت عمق 1 سم من البشرة. بموجب هذا المبدأ نجد بأن حمامات الساونا الكلاسيكية لاتؤثر تسخيناتها سوى بأعماق 5-6 ملم تحت البشرة ولكن نظام حمامات ساونا إنفرارد ينفذ دور التسخين حتى أعماق 4 سم تحت البشرة وهذا الأمر يثبت بأن حمامات ساونا إنفرارد قابلة على حرق وتجزأة خلايا الدهون بشكل مضمون. وبموجب هذه الميزة يتمتع الشخص الخاضع لجلسات حمامات ساونا إنفرارد حرق دهون تتراوح بين 600-700 كالوريات.

مزيلة الآلام

تتمتع حمامات ساونا فار – إنفرارد بميزات تسكين آلام العضلات والمفاصل والآلام الروماتيزمية. بمعنى آخر هذا النظام يتميز بمواصفات مسكن الآلام بشكل طبيعي لأنها تساعد على زيادة إفرازات مادة الإندورفين بالأجسام. لأن مادة الإندورفين متميزة بمواصفات تسكين الآلام تزداد كفاءاته بألف ضعف عن مادة المورفين وهي مادة مفرزة بشكل طبيعي من الجسم الذاتي. لهذا السبب يعتبر هذا النظام بأنه مريح للجهاز العضلي وللهيئة العظمية كما يزيل كل الآلام الناتجة من المفاصل. كما إن هذا النظام يتمتع بإزالة أعراض التكلسات الطارئة بالمفاصل وبالعظام.

يحمي صحة القلب

الحرارة التي تكتسبها أعماق الأجسام من حمامات ساونا إنفرارد تؤدي لحدوث توسع في الأوعية الدموية. بموجب هذا التوسع يصل الدم النظيف إلى آخر ونهاية أطراف الأوعية الدموية بكل سهولة. هذه الوظيفة مفيدة من جهة الضغط الدموي العالي وبالإضافة تؤدي إلى إنخفاض نسبة الكوليسترول وتؤدي ايضاً إلى تعديل ضربات القلب والنبض.

يزود إلى البشرة بإشراقات ونضارة وجمال

حمامات ساونا إنفرارد تؤمن حرق الدهون المتراكمة تحت البشرة وتؤمن إحداث حالة التعرق وطرد التوكسينات والمواد الكيميائية والمواد الضارة الأخرى أثناء التعرق. كما تتمتع بميزات تخليص الأجسام من أعراض السيلوليت والحبات الملتهبة ومن أعراض إكزيمة ومن أعراض البشرة الأخرى. كما يتمكن بموجب هذا الحمام إسترجاع مرونة ونعومة البشرة المفقودة.

يقوي نظام جهاز المناعة

يؤمن نظام الحرارة الصادر من حمامات ساونا فار – إنفرارد، تحفيز كريات الدم البيضاء المتراكمة بالأدمية ويؤمن تقوية جهاز المناعة لسبب توفير العمل المنتظم بنظام الجسم بشكل عام. ولسبب تسخين العميق بالأجسام، يؤمن تخفيف أعراض الإحساس بالبرد الشتوي الزائد. كما يزيل أعراض الإنفلونزا والرشح.

يؤمن الإستبعاد عن حالات التوتر النفساني

بعد الخضوع على جلسات حمام ساونا إنفرارد، يتم تخفيف تنشق الهواء وبالتالي يتم توسع وإنفتاح الأوعية الدموية وبالنتيجة يتم حدوث إسترخاء بالعضلات. هذا الأمر يؤدي إلى إزالة وإنقطاع الآلام الموجودة سابقاً بالعضلات وبالمفاصل. وبالطبع بعد إحساس الأجسام بتلك المشاعر تبقى الأجسام مستريحة وساكنة ومبتعدة عن حالات التوتر النفسانية.