معالجات غرفة الأملاح

هذه المعالجات معروفة بأسم هالوثيرابي أو بأسم سباليوثيرابي وهي عبارة عن علاج بالأملاح يؤدي إلى إرتياح بالجهاز التنفسي ولايوجد لديه أضرار وهو عبارة عن معالجة لايستخدم أثنائها أدوية.

العلاج بالأملاح المعروفة بأسماء هالوثيرابي و سبيليوثيرابي عبارة عن معالجات غير ضارة لايستخدم بها أدوية تؤدي لإرتياح نظام الجهاز التنفسي. يوجد لهذه المعالجات ميزات مسكنة ومخلصة من السموم وبالتالي ينصح تطبيق معالجات الأملاح الثيرابية لأجل دعم معالجات الديتوكس المزيلة للسموم من الأجسام.

غرف الأملاح الحديثة، مجهزة بمواصفات محاجر الأملاح الطبيعية المستخدمة في العهود الماضية لأجل تحقيق شفاء الإناس الذين يعانون بأعراض الإستنشاق والتنفس حيث أن هذه الغرف هي مثل المحاجر ولكنها تتفارق عنها بصفتها صغيرة الحجم. تتمتع غرف الأملاح بمواصفات عيار ومسك الحرارة والرطوبة بشكل ثابت. لاتحتوي بأجوائها أي من الغبار وحبوب اللقاح الملوثة الهواء.

تستخدم غرف الأملاح لأجل إزالة وحل مسائل التنفس والإستنشاق الموجودة بالأقسام العلوية والسفلية بجهاز التنفس. له نتائج مثالية بخصوص معالجات كل أنواع أمراض الجلد وإلتهابات الأذن كما له دور هام في معالجات البكتريات الضارة وإزالة الإلتهابات.

كيف تبدأ مراحل تطبيق معالجات غرفة الأملاح؟

تتألف جدران غرفة الأملاح من تغليفات أملاح الصخور المنرالية مما تؤدي لتكوين أجواء إيونية سالبة ومعقمة بداخل الغرفة. عندما يرتاح الشخص الموجود في داخل هذه الغرفة، يتم إنتشار أجزاء دقيقة من الأملاح بأحوال الغرفة مقاساتها بين 1 حتى 10 ميكرومتر. عندما يتنشق الشخص الموجود بداخل الغرفة تدخل أجزاء الأملاح الدقيقة هذه إلى الرئة من خلال الأنف والقصبة الهوائية وبالتالي تبدأ مراحل العلاج الأولية. يبقى بداخل الأنف وبداخل القصبة الهوائية ذرات من الأملاح مقاساتها أكبر من 5 ميكرومتر. أما الأجزاء الأصغر فهي تنتقل إلى أعماق الرئة.

ماهي منافع معالجات غرفة الأملاح

  • تنظف مسار القصبة الهوائية
  • تعالج أعراض التنفس والربو وتفاعل الحساسية وإنسداد جيوب الأنف ورشح وحمى القش وداء الكواه الرئوي المزمن.
  • تعالج مسائل إلتهابات الجلد وداء الصدفية وأعراض ومسائل الجلد الأخرى.
  • تقوي نظام جهاز المناعة ضد أعراض تفاعل الحساسية الناشئة من إنتشار حبوب لقاح الأزهار بالأجواء.
  • تخفف أعراض الشخر وتحسن مسائل النوم.
  • تمنع وتعالج أعراض الأمراض الموسمية مايماثل الرشح والإنفلونزا.